|
- : زحل في حالة تراجع هذه السَنَةِ بالتأكيد لا تَنتهي بدون تشنج. كان هناك إرتباطُ بلوتو المريخَ يوم الأحد، تَزَامُن 28 ديسمبر/كانون الأول بهجماتِ الإنتقامِ الثقيلةِ لإسرائيل على فلسطين؛ وبعد ذلك يوم الأربعاء، ديسمبر/كانون الأول 31، عشية السنة الجديدة، زحل سَيَتوقّفُ فجأةً في السماءِ (محطة) ودور يَتراجعُ يَحْكمُ زحلُ التقييداتَ، تركيب، شكل، وتعريف. المُنجّمون يَحْبّونَ الإشارة إلى زحلِ ك صارم جادّ، يَتراجعُ زحلُ فترةً لَيستْ الوقتَ لبَدْء المشاريعِ الجديدةِ الرئيسيةِ أَو مفتوحِ عمل جديد. أحياناً ذلك بشدّة أَنْ يُقاومَ متى مبدأَ زحلَ يَتعطّلُ. هو الوقتُ إلى إعادة يَفْحصُ ويُعيدُ هيكلة المشاريعَ والمسؤولياتَ لكن الشهورَ الأولى الستّة مِنْ 2009 سَتَكُونُ تَتحدّى وقتاً للأسبابِ المُخْتَلِفةِ
تاثير كوكب زحل على بقية الابراج الحمل - يَتكلّمُ مع مجهزِ رعايتكَ الصحيةِ ويُراجعُ ، فيتامينات ويُمارسُ نظامَ تغذية الجوزاء - ينتبة الى تصليحات البيت الرديئةِ. تَحتاج العائلةُ إنتباهُكِ سرطان - يُخبرُ أَخَّاكَ أنت سَتُفكّرُ في الموضوع … حتى مايو/مايسِ. الاخوان والاخوات بحاجة الى انتباهك إنّ التأثيرَ يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك عملِ منسّقِ مِن قِبل الأشخاصِ المختلفينِ مَع هدف عام مِنْ مُوَاجَهَة تحديات عالميةِ. على سبيل المثال، يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك جُهودِ متّحدةِ على مستوى عالمي لمُخَاطَبَة الكسادِ العالميِ الأخيرِ، يُحاولُ خَلْق الوظائفِ أَو الإسناد أولئك الذين فَقدوا الوظائفَ مؤخراً لِبَعْض نوعَ إجراءِ الرفاهية الإجتماعيةِ أي طفل ولد أثناء هذه الفترةِ لَرُبَّما لَها بَعْض الأذواقِ "الفريدةِ" التي قَدْ تَختلفُ عن سلوكِ متعلّق بِالعُمرَ المتوقّعَ عموماً؛ هناك قَدْ يَكُون أَشّرَ الميلَ لِكي يَكُونَ مثاليَ، أَو لِكي يَكُونَ بالغَ ما بعد سَنَواتِ. الطفل سَيَكُونُ محبوب وإجتماعي جداً في الطبيعةِ - بالإتفاقِ والنيّة الحسنةِ نحو كُلّ شخصِ حول، يَجْعلانِ الطفلَ محبوب كُلّ شخصَ. مثل هذا المواطنِ سَيَكُونُ بنّاء، تَنسيق، وإنساني إلى مدى بعيد. هو حقاً بركة أَنْ يَكُونَ عِنْدَها أطفالُ ولدتُ تحت مثل هذا السمةِ الإيجابيةِ لزحلِ مُنعطف زحلِ الرجعيةِ سَتَبطئ النسبةَ الطبيعيةَ للنشاطِ لكي تُحسّنُ أوضاع الطرقَ والإستراتيجياتَ يُمْكِنُ أَنْ تُطوّرا. يَحْكمُ زحلُ المساندةَ الطبيعيةَ والنفسيةَ وتراكيبَ ومولّداتَ في حياتِنا. يُنتجُ اللوائح التعليماتَ التي فيها نُوجّهُ حياتَنا، شعورنا بالمسؤولية، وتقييداتنا. يَسْمحُ لنا لتَعريف الحدودِ لأنفسنا بقول لا
|